كيف يوصي ChatGPT بنشاطك؟
أربعة أشياء تقرّر ذلك: أن يُسمح لزواحف الذكاء الاصطناعي بقراءة موقعك، وأن يكون نصّك داخل الـHTML لا مركَّباً في المتصفح، وأن تكون حقائق نشاطك في بيانات منظّمة، وأن يُذكر اسمك في مكان غير موقعك. والأخير هو الأثقل وزناً وهو الذي يتخطّاه الجميع تقريباً: النماذج تجيب من التوافق، فالنشاط الذي لا يظهر في أي دليل أو قائمة أو نقاش ليس مرشّحاً مهما كان موقعه جيداً.
هل تحجب زواحف الذكاء الاصطناعي؟
هل تستطيع الآلة قراءة صفحتك بلا تشغيلها؟
هل حقائقك في بيانات منظّمة؟
هل يُذكر اسمك في مكان غير موقعك؟
الأدلة وقوائم الأنشطة في مهنتك ومدينتك. مملّة، وتُنجز مرة، وأثرها أكبر ممّا يبدو لأنها تُقرأ باستمرار. التقييمات على جوجل وعلى كل منصّة تُقيَّم فيها مهنتك. العدد والحداثة كلاهما يُحسب. نقاشات المجتمعات حيث يطلب أحدهم توصية فيتلقّى جواباً حقيقياً. أجب بصدق، واذكر نفسك حيث يكون ذلك في محلّه فقط. قوائم «أفضل كذا في المدينة». كثير منها يقبل الترشيح. وأن تكون في عشر منها يغيّر ما تعتقده كل النماذج عن مدينتك.
كيف تكتب صفحة يقتبس منها المساعد؟
أسئلة يسألها الناس فعلاً
- كيف أعرف أن ChatGPT يستطيع رؤية موقعي؟
- افحص ملف robots.txt بحثاً عن GPTBot وOAI-SearchBot، وتأكّد أن نصّ صفحتك داخل الـHTML لا مبنياً في المتصفح. و[الفحص المجاني](tools/website-check) يخبرك بالأمرين. أما سؤال ChatGPT عن نشاطك فليس اختباراً موثوقاً، لأنه قد يجيب من مصادر أخرى أو من تدريبه لا من موقعك.
- هل تحسين الظهور في الذكاء الاصطناعي مختلف عن تحسين محركات البحث؟
- يتداخلان كثيراً. فالنص المقروء والبيانات المنظّمة والنفع الحقيقي تخدم الاثنين. ما يختلف هو الوزن: إجابات الذكاء الاصطناعي تعتمد أكثر على ذكر الغير لك وعلى فقرات تصلح للاقتباس وحدها، وليس فيها صفحة ثانية تكون فيها.
- هل أحجب زواحف الذكاء الاصطناعي لأحمي محتواي؟
- إن كان نشاطك بيع محتوى فهذه حجة حقيقية. أما إن كان نشاطك تنظيفاً أو مطعماً أو تجهيزات، فحجبها يخرجك من إجابات يسألها عملاؤك أصلاً، ولا يحمي شيئاً كنت تكسب منه.
- كم يستغرق الظهور في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
- الإصلاحات التقنية تسري حين تعود الزواحف، أي أياماً إلى أسابيع. أما أن تذكرك مواقع أخرى فأبطأ: بضعة أشهر من الأدلة والتقييمات والمشاركة الحقيقية قبل أن يظهر أثرها.